عندما أكتب فأنا أفتح نافذه على قلبي بل وأشرعها ليقرأني الآخرون وشذرات هي نافذه من أرابيسك المشاعر نقشت بكل عنايه ليتحسس القاريء جمالها قبل أن يدرك أنه قد مضى بها الهم عتيا
الأحد، 27 فبراير 2011
الاثنين، 21 فبراير 2011
ثوره ليبيا (اللهم إنصرهم)

إذا الشعب يوما أراد الحياه فلابد أن يستجيب القدر
تبدو رائحه الموت وقد ألقت بظلالها على سواحل المتوسط
عازمه على المكوث طويلا بين أبناء عمر المختار
لالشيء سوى أنهم أرادو أن ينتصرو لحقوقهم المسلوبه وكرامتهم المنتهكه منذ ثلاث وأربعون عاما
أربعه عقود ونيف وأحرار ليبيا يرزحون تحت وطئه الذل والهوان الذي قادهم إليه زعيم غريب الأطوار سخر جل جهده وأموال بلاده ليثبت نظرياته التي تفتقر للعلم والمنطق
وعلى خطا الثوار العرب في تونس ومصر أراد الشعب الليبي أن ينتفض على أقدم حاكم على وجه الأرض
فسارو على ذات الطريق تحفهم يد الله وتؤيدهم دعوات العرب
لأنهم وإن سارو على ذات الطريق إلا أن حيثيات ثورتهم وظروفها كانت أكثر وهجا وأجمل شجاعة وأوفر شموخا وعزه
فهم يجابهون طاغيه أفريقيا بصدور عاريه وليس على رؤسهم سوى أيديهم وقد تخلت عنهم أغلب المنظمات العالميه
وإدانات الغرب والعرب وقطع عنهم العون المعنوي والمادي وتقطعت بهم سبل التواصل مع من يريد أن يعينهم من أخوانهم
فشح الدواء والطواقم الطبيه في بنغازي وتكدست الجثث في مستشفياتها
وأختلطت الدماء بعبرات الثكالى والأيتام والأرامل
فيما طائرات الجيش تحلق بقناصيها المرتزقه الذين مافتئو يطلقون رصاصهم على رؤوس الثوار العزل ليسقطو عزتهم قبل أن تسقط رؤوسهم
ولكن هيهات وقد كانت القطره التي أفاضت الكأس هي قطره دم
ومازالت رقعه الإحتجاجت تتسع ومقام الثوره يرتقي بالعقول والقلوب التي نزعت إلى الحريه وعزمت على تقديم الغالي والنفيس من أجل ذلك إلى القمه
بضع أيام ثقال مرت وديكتاتور ليبيا يعبث بأرواح الليبيين
ويتفنن في قمع ثوارها وأصواتهم مازالت تعلو وتعلو لتحرج صمتنا
وتستفز إعانتنا لهم ولو بالدعاء وحتهم على الصبر والمصابره فماهي إلا أيام ويترجل القذافي رغما عن أنفه
ويخرج مذموما مدحورا ليحتفل الشعب الليبي بإنتصاره ويترنم الشبان بأهازيجهم الشعبيه ويأخذو بزمام المبادره والقرار في كل مايعنى بشأنهم كشعب
أحبتي
دعونا نصطف بالدعاء لأخواننا في ليبيا فهم أحوج مايكونو إلى ذلك
الأحد، 13 فبراير 2011
القمر سندريلا
حزمت أمتعتي وأمتطيت راحلتي لم أعبأ بوعثاء السفر
ولم أحفل ببتروكولات الرحيل فقط أردت أن أرحل
وسرت على ضفاف القمر ..
ولم أحفل ببتروكولات الرحيل فقط أردت أن أرحل
وسرت على ضفاف القمر ..
كان ذلك منذ بضع سنوات ومعتقدا أني رحلت أمضيت تلك السنون
و لأن القمر دائره ضوء فقد كان سفري على ضفافه
هو عوده دائمه إلى حيث كنت وبذاك لم أرحل يوما
و لأن القمر دائره ضوء فقد كان سفري على ضفافه
هو عوده دائمه إلى حيث كنت وبذاك لم أرحل يوما
سندريلا
أنتي القمر وعلى ضفافك مازلت أسير منذ سنوات أقتات ضياءك وأتنفس شذاك
الأحد، 30 يناير 2011
ذات عشق

ذات عشق همست لها قائلا :
بقدر ماأصبح الخوض في تفاصيل حياتنا الصغيره مملا , أمعنا في تهميشها
وبقدر ماأبتعدنا عن أنفسنا وألتصقنا بكارزيما طموحاتنا وأحلامنا المؤجله أضعنا الوجهه
وأبتعدنا عن قلوبنا
هكذا نحن وهكذا تفعل بنا الحياه وحين ذاك نتحول إلى ماتريد
ونبدأ رحله البحث عن أنفسنا
فنطرق كل سبل البحث ولانجدنا
لأننا ببساطه لسنا كما أصبحنا ولسنا كما نحن
فلا المفاهيم ظلت كماهي شجرة وارفه الظلال واضحه المعالم والثمار ولا القيم بقيت كماهي مناره يقصدها من ظلت به راحلته وشح زاده.
وكدبيب اليراع على ذراع فتاه خجوله أرادت أن ترسم قلبها خارج جسدها لأنها تعتقد أنه كذلك , جاءت كلماتها وكأني بها وقد أقسمت أن تعود بي إلى حيث كنا سويا ولكن هيهات وقد مضى هذا القابع خلف شرفات أضلعي بمابقي من أمل ومازلت ومنذ زمن أبحث عني ولا أجدني
قالت : هكذا هي الحياه تصفر أوراق الشجر وماتلبث أن تتساقط و يأتي صوت الريح ليجندل همسات الربيع وعبق وروده فيبعث الهدوء رائحه البرد ويكتسي بها نبض الأزقه ولكن حله الربيع الزاهيه تظل في الأذهان كالقمر يداعب قلوب العاشقين ويرسم أعينهم على عباءته كالنجوم , والربيع لابد آت .
فقلت لها :
ثمة بون شاسع بين ماأنا عليه وماتريدين أن أكون .
دعيني أغمض عيني على مابقي في مخيلتي من ألوان الربيع .
وسأدعك تبلغين صباحاته المشمسه حين يعود إلى ناظري شغب ألوانه.
ومبتسمة همست : لن تفعل
الاثنين، 24 يناير 2011
تونس وعاد صوت الآذان ليعانق مآذنها

يأتي صوت الآذان مجلجلا لينفض عن المآذن ماعلق بها من الاتربه ومانفثته الصدور الحرجه من سواد الفكر نحو هلالها فألتصق به لثلاث وعشرين عااما
ينهمر صوت الآذان كالمطر ويلتقط ماعلق في الهواء من ذرات الغبار ليهوي بها على الأرض وكأنما يريد أن يطرق أبواب الأرصفه والأزقه والشوارع الفارهه ليستيقظ الموتى في مقابرهم على وقع خطاه وعلى رأسهم (محمد البوعزيز) الذي أختار أن يبدا ثوره الياسمين برائحة لاتشبهها وهي رائحه جسده المحترق
يصدح صوت الآذان ليبعث بالدفء إلى قلوب التونسيات اللواتي حرمن وعلى مدى أكثر من عقدين من ممارسه الفضيله ومن درء عوراتهن فسرى البرد منهن في الأفئده وأروقتها وذبلت أغصان أنوثتهن سريعا
يعود صوت الآذان ليحمل الطمأنينه إلى قلب كل تونسي أقصي عن الهدوء عنوه وحرم لذه السير إلى مسجده وأدرج أسمه في القائمه السوداء لأنه أراد أن يلثم بجبينه الارض إجلالا وإذعانا لجبار السموات والأرض
نعم عاد صوت الآذان فالحق يعلى ولايعلى عليه وقدر لمن منعه أن يضيق به الفضاء الرحب فلا تحط طائرته إلى على بعد عشرات الكيلو مترات من نبع الآذان في الارض من الحرم المكي وقدر له أن يرى الحجاب الذي منعه عن شعبه يلف رؤوس الحرائر وأعناقهن رغما عن آنفه في منفاه السياسي
السبت، 1 يناير 2011
علمنه الرومانسيه
عودا على بدء
وتتجذر العلمانيه في مجتمعاتنا العربيه وتذهب جذورها بعيدا في عقول العامه
ليجني أربابها ثمار مايأكلون مما تشكل في أغصان الفكر وحان قطافه
تلكم العلمانيه التي نشأت كغيرها من المذاهب الفكريه نتيجه للإضطهاد
الكنيسي على يد قساوسه العصور الوسطى وهربا من جبروت ملكهم
قسطنطين.
أحدى المدارس التي أنشأها العلمانيون هي (الرومانسيه) والتي تنادي ضمنا
بالإبتذال , وقد حيك من الموآمرات والمؤتمرات الفكريه الكثير لتخرج هذه
المدرسه بشكل ملائكي يضفي على قوانينها جلبابا فاتنا وجاءت في مجملها
ككلمه حق أريد بها باطلا وصقلت في قالب تنظيري مقنع جعل منها حاجه
ملحه لبني البشر ولاشك أنها كذلك حينما تكون داخل أسوار الخصوصيه
وتحتمي بعقد وميثاق شرعي ولكنها حينما تفقد ذلك تصبح دعوه سافره
لتشريع البغي والفساد
وكغيرها من روافد العلمانيه ومدارسها تنزع إلى فصل الدين عن الحياه
الإجتماعيه ذلك الدين الذي نظم وهذب كل مايمس الحياه الخاصه والعامه
ولم يترك قيد أنمله في حياتنا إلا وعني بها وأوجد لها من الحلول مايذهل
العقول
هنا أقف لأكتب بالصوره ماسيعبر عن ماعنيت وبشكل أوضح

صوره تحاكي دستور العلمانيه (المعلن) حول الرومانسيه والذي يعبر ظاهريا عن رقه المشاعر ورهافه الإحساس

وهذه الصوره تحاكي مايصبو إليه العلمانيون بلوبيهم الأعلامي ومايريدو أن تصبح عليه الفتاه السعوديه
آآسف لإزعاجكم
وتتجذر العلمانيه في مجتمعاتنا العربيه وتذهب جذورها بعيدا في عقول العامه
ليجني أربابها ثمار مايأكلون مما تشكل في أغصان الفكر وحان قطافه
تلكم العلمانيه التي نشأت كغيرها من المذاهب الفكريه نتيجه للإضطهاد
الكنيسي على يد قساوسه العصور الوسطى وهربا من جبروت ملكهم
قسطنطين.
أحدى المدارس التي أنشأها العلمانيون هي (الرومانسيه) والتي تنادي ضمنا
بالإبتذال , وقد حيك من الموآمرات والمؤتمرات الفكريه الكثير لتخرج هذه
المدرسه بشكل ملائكي يضفي على قوانينها جلبابا فاتنا وجاءت في مجملها
ككلمه حق أريد بها باطلا وصقلت في قالب تنظيري مقنع جعل منها حاجه
ملحه لبني البشر ولاشك أنها كذلك حينما تكون داخل أسوار الخصوصيه
وتحتمي بعقد وميثاق شرعي ولكنها حينما تفقد ذلك تصبح دعوه سافره
لتشريع البغي والفساد
وكغيرها من روافد العلمانيه ومدارسها تنزع إلى فصل الدين عن الحياه
الإجتماعيه ذلك الدين الذي نظم وهذب كل مايمس الحياه الخاصه والعامه
ولم يترك قيد أنمله في حياتنا إلا وعني بها وأوجد لها من الحلول مايذهل
العقول
هنا أقف لأكتب بالصوره ماسيعبر عن ماعنيت وبشكل أوضح

صوره تحاكي دستور العلمانيه (المعلن) حول الرومانسيه والذي يعبر ظاهريا عن رقه المشاعر ورهافه الإحساس

وهذه الصوره تحاكي مايصبو إليه العلمانيون بلوبيهم الأعلامي ومايريدو أن تصبح عليه الفتاه السعوديه
آآسف لإزعاجكم
الخميس، 30 ديسمبر 2010
وشاخ الحب

بعثت إليها بباقه من ورد وأرفقتها ببطاقه تهنئه كتبت خلفها :
منذ عبثكي الطفولي الأول وأنتي ترتعين في أوردتي وما أن أشتد عودك حتى حلقتي بعيدا
وهاقد شاخت أروقه القلب وأصفرت أوراقه فهلا تركتني أتوسد منك الوريد وأتفيء
أضلعك فقد أضناني الركض وهجير العمر يمتص مابقي في جسدي من ماء الحياه؟
وما إن وصلتها حتى حملتها برفق ووضعتها بجانب أريكتها المفضله ولكنها لم تقرأ الرساله
فهي لاتعرف لغه الورود
مسرعة عادت إلى حجرتها لتتزين فزوجها على وشك الوصول وهي أعتادت منذ اليوم
الأول لزواجهما أن تأسره بجمالها ودلالها وماأن عاد حتى ركضت إليه وعانقته مبتسمه
ولم تنتظر أن يسألها فبادرته قائله : سنرزق بطفل
وسريعا كانت التهنئه ولكن دونما باقه ورد ودونما بطاقة تهنئه فهو شريك في المناسبه
على كل حال
كان حملها الأول لذا فقد كان غايه في الصعوبه ومرت بها الأيام ثقالا ملؤها الألم والمعاناه
ولكنها كانت دوما تحدث نفسها بتحقيق ذلك الحلم لذا كان الألم جميلا في سبيل تحقيق
الأمل
ومرت الأيام والشهور سراعا حتى إنقضت الشهور التسع
وضعت طفله غايه في الجمال والبهاء وضاءه الجبين رائعه المبسم
وقد أخذت عن والدتها ملامح الجمال وتطبعت بطباعها مع مرور الزمن
تمر السنون سراعا والطفله تكبر وتكبر والأم كذلك حتى أصبحت تلك الطفله فتاة يانعه
رائعه الجمال وتسابق الرجال من أقاربها لخطبتها
تزوجت بأحد الأثرياء وسافرت إلى مدينة أخرى للإقامه والأم تتحرق إلى لقائها وهكذا
كان لها ففي العام الأول عادت إليها بماشاء الله من الهدايا وفي العام الثاني بعثت إليها
ببعض من الهدايا وبطاقه تهنئه بعيد الأم وقد كتبت لها (شكرا أمي الحبيبه)
وفي العام الثالث كانت تنتظر مولودا فعزفت عن زيارتها ولم تبعث لها بشيء
ومضت السنون وشوق الأم يتعاظم وألامها كذلك فهي لاتملك في هذه الحياه سوى إبنتها
بعد أن هجرها الزوج ومضى إلى غيرها فهي لم تعد تلك الجميله التي تعود أن يراها
وذات صباح وكعادتها أطرقت مليا ومر بها شريط الذكريات سريعا وضحكات إبنتها
ونكاتها وقررت أن تكتب إليها
ذهب لبائع الورد ووجدت بالباب عجوزا خرفه تتكيء على الحائط تستجدي الماره حسنة
تسد بها جوعا بدا أثره جليا على يديها وكتفيها النحيلين
ولأنها لم تكن تملك من المال الكثير قررت أن تبتاع الورد وتعود بالعجوز إلى منزلها
لتستضيفها فهي على وشك أن تصبح مثلها غير أنها تملك منزلا يؤيها وفي ذلك فرق
كبير
في المنزل بدا السكون مربعا وردهات المنزل تنفث رائحه الوحده وقرع حذائيهما يجلجل
في المكان
حدثت المضيفه ضيفتها طويلا ثم أطرقت وقالت :
ماأقسى هذه الحياه منذ زمن وأنا أعيش هنا وحيده لامؤنس لي من هذه الوحده التي حنت
قامتي ونخرت عظامي وذهبت بعافيتي
لقد هجرتني أبنتي وسافرت برفقه زوجها إلى مدينه أخرى وقد ذهبت إلى بائع الورد
وأبتعت باقه لأرسلها إليها فاليوم هو عيد الأم ولابد أنها رزقت بأطفال ولربما جعلها ذلك
تحن إلي
ثم أطرقت مليا
إلفتت بعد برهه إلى ضيفتها فلمحت عينيها وقد أغرورقت بعبرات ملؤها الحزن والآسى
وكانت تعتقد أن ماذكرت قد أحزن الضيفه
سريعا قالت : هلا ساعدتني في صياغه بعض الكلمات لأرسلها إلى إبنتي ؟
فجاءها الرد بصوت شاحب قد أضناه تعب السؤال طوال سنون وأنهكه هوان النفس : بلى سأساعدك ولكن عديني أن لاتكتبي إلا ماأقوله لكي
قالت : لكي ذلك
فقالت العجوز : إذا أكتبي :
منذ عبثكي الطفولي الأول وأنتي ترتعين في أوردتي وما أن أشتد عودك حتى حلقتي بعيدا وهاقد شاخت أروقه القلب وأصفرت أوراقه فهلا تركتني أتوسد منك الوريد وأتفيء أضلعك فقد أضناني الركض وهجير العمر يمتص مابقي في جسدي من ماء الحياه؟
هنا أجهشتا بالبكاء
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)